كنوز فلسطينية
عزيزي الزائر:
أهلا بك معنا...
أذا كانت هذه هي زيارتك الأولى فنحن نرحب بك .. تفضل بالتسجيل معنا ... أو تفضل بتسجيل الدخول أذا كنت مسجلا...
فعلى الرحب والسعة

كنوز فلسطينية

نهتم بتراث فلسطين وثقافتها
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكرنب ( الملفوف) والريجيم...
الخميس 18 أبريل 2013, 6:20 pm من طرف ابو عوض

» علاج الدمامل
الخميس 11 أبريل 2013, 6:31 pm من طرف ابو عوض

» فصائل الدم
الجمعة 29 مارس 2013, 5:32 pm من طرف ابو عوض

» عشلة الآسباغول... العشبة المعجزة
الأحد 10 فبراير 2013, 10:07 am من طرف ابو عوض

» طريقة عمل القرشلّة الفلسطينية
الثلاثاء 15 يناير 2013, 4:38 pm من طرف ابو عوض

» شبيه أبوعمار في غزة
الإثنين 07 يناير 2013, 6:30 pm من طرف ابو عوض

» في القدس .... قصيدة تميم البرغوتي.......رلئعة
الجمعة 16 نوفمبر 2012, 7:07 pm من طرف ابو عوض

»  قابيــــــل وهابيــــــــــل وقصة بعث الغراب إلي الارض
الأربعاء 31 أكتوبر 2012, 7:33 pm من طرف ابو عوض

» كل عام والجميع بخير
الجمعة 26 أكتوبر 2012, 4:57 pm من طرف ابو عوض

» طريقة عمل اللانشون بدون لحم
الخميس 16 أغسطس 2012, 12:34 am من طرف ابو عوض

عدد الزيارات:
الساعة الآن:
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 شمشوم برئ ... لم يحطم المعبد عليه وعلى أعدائه!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد
مراقب عام
سعيد

عدد الرسائل : 108
تاريخ التسجيل : 29/11/2008

مُساهمةموضوع: شمشوم برئ ... لم يحطم المعبد عليه وعلى أعدائه!!   الخميس 29 يوليو 2010, 7:05 pm

اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير "شمشون" لمعبد فلسطيني بساعديه


نشر الـيـوم (آخر تحديث) 29/07/2010 الساعة 21:08

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









بيت لحم-معا-
منذ مئات السنين ونحن نتواتر حكاية "شمشون الجبار" وصديقته دليلة، وشهرته
كخارق للقوة قام بتدمير معبد للفلسطينيين بيديه قبل 2900 عام في غزة
القديمة، حيث وقف وصرخ "عليّ وعلى أعدائي يا رب" قبل دفعه لعمودين في
الهيكل انهار بانهيارهما وتساقطت حجارته عليه وعلى من كان فيه من أعدائه
الفلسطينيين، مسجلا بذلك أول عملية انتحارية في التاريخ.

كل هذه
القصة المختصرة بشدة أعلاه ينسفها ما أعلنته بعثة آثار إسرائيلية الخميس
28-7-2010 من أنها عثرت على "معبد داجون" الشهير واكتشف أن دماره كان جراء
زلزال عنيف ضرب المنطقة في ذلك الزمن، إضافة إلى أن المعبد لم يكن في غزة
وفق ما ورد في قصة شمشون المستمدة من الاصحاح 13 حتى 16 من "سفر القضاة" في
التوراة، بل في مكان آخر تماما، طبقا لما ذكره موقع على الإنترنت تابع
لبعثة الاكتشاف وتطرقت إليه وسائل إعلام إسرئيلية اليوم.


وبعض
المهم في الاكتشاف أنه جاء على لسان رئيس البعثة، وهو بروفسور إسرائيلي
اسمه آرن مائير من جامعة بار ايلان التي تأسست في 1955 وتقع في مدينة رامات
غان المجاورة لتل أبيب، وهي جامعة موصوفة بهويتها الصهيونية والدينية
المتزمتة. أما البروفسور فيفخر بأنه "باحث ومنقب توراتي عن الآثار" بحسب ما
قال عن نفسه في موقع البعثة المكتشفة لمعبد الإله داجون.


والبروفسور
مائير هو من مدرسة الباحثين في إسرائيل عن آثار في الزمن القديم يمكن
ربطها بالوجود التاريخي لليهود في فلسطين القديمة، ولكن من دون طائل في كل
مرة، لذلك اضطر أن يقول في بيان إعلانه عن الاكتشاف: "نحن لا نقول أن هذا
المعبد هو نفسه الذي جرت فيه قصة شمشون، ولكن الاكتشاف يعطينا فكرة جيدة
عما كانت عليه صورة معابد الفلسطينيين في ذهن كاتب القصة" في محاولة منه
لتبرير التناقض بين الوارد في التوراة وما أكدته الحقائق المستخرجة من
بقايا آثار المعبد المكتشفة.

وما تم التأكد منه هو أن زلزالا قوته 8
درجات على مقياس ريختر ومعروف للجيولوجيين مسبقا ضرب المنطقة قبل 900 عام
من الميلاد وأدى إلى دمار المعبد، لا سواعد شمشون الجبار، وقال مائير: "تم
إجراء فحص دقيق قام به خبراء جيولوجيون وبالزلازل على البقايا المدمرة
للمعبد فاتضح بأن الدمار حدث جراء زلزال عنيف، والدليل هو ظهور الجدران
المصنوعة من الطوب وقد انهارت وارتمت قطعها إلى موضع يبعد قليلا عن مكانها
الأصلي" على حد تعبيره.

وتم اكتشاف بقايا المعبد منهارا بالكامل قرب
مستعمرة "كريات غات" المجاورة لمنطقة تل الصافي، أو "تل زافيت" كما يسميها
الإسرائيليون. وهي بعيدة 36 كيلومترا عن غزة، ومثلها عن مدينة الخليل، حيث
أكدت اكتشافات سابقة أنها كانت مسكونة منذ الألف الخامس قبل الميلاد وعرفت
قبل ألف سنة من الميلاد باسم مدينة "جت" طبقا لما تؤكده بقايا آثار عثر
عليها فيها. ومدينة "جت" هي أيضا موطن طالوت الذي هزم جيش خصمه جالوت (زعيم
العمالقة) بحسب ما ورد عنهما في الآيات 248 إلى 252 من "سورة البقرة" في
القرآن الكريم.

أما الإله الوثني "داجون" فقد كانت له شعبية امتدت
من صحراء سيناء إلى بلاد ما بين الرافدين وتنافست شعوب ذلك الزمان على
عبادته لأنه كان لمعظمها إله للخصب، مع ذلك كانت شعوب المنطقة تئن من الجوع
في أرض كانت موصوفة بالأرض التي تدر لبنا وعسلا.

العربية نت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شمشوم برئ ... لم يحطم المعبد عليه وعلى أعدائه!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز فلسطينية :: ظواهر ...مدهشة!!-
انتقل الى: